Ammerny - Agency for Hajj - Software for Hajj - Ammerny Helps you perform Hajj

app storeplay store
linkedIntwitterLinkyoutubeinstagram

Who we are ?

Ammerny is a nonprofit organisation that assists Muslims all around the world in making the Hajj and Umrah process easier for them and on their behalf. That is, by supplying them with the greatest Umrah services available.

What we do ?

Hajj

The Hajj is one of the most gratifying Islamic rituals. As a result, we assist Muslims in performing the actions that will allow them to enter Jannah, in shaa Allah.

Hajj On Behalf

Hajj may be difficult and costly for many individuals. Therefore We provide our services to individuals who are unable to undertake Hajj. People who are unwell, elderly, or deceased. For instance, Because it is permissible in Islam to undertake Hajj on someone else's behalf.

Umrah

Umrah is highly recommended for all Muslims who are able to undertake it. As a result, we assist Muslims in doing their Umrah since the reward is substantial.

Umrah On Behalf

We conduct Umrah on your behalf. If you are unable to do so, please explain why. We are a secure and reliable firm that can do Umrah on your behalf. It is permissible in Islam to have someone else undertake Umrah for you.

Oldahu Logo

Subscribe to Ammerny

How to Use?

umrah, hajj, umrah on behalf
 ammerny-umrah on behalf
SIGN UP

Get started by signing up on the mobile app

 ammerny-umrah on behalf
Apply

Apply at any time from where ever you are with few clicks

 ammerny-umrah on behalf
Pay

Pay with major debit and credit cards

 ammerny-umrah on behalf
Monitor

Monitor the Hajj and Umrah step by step once paid

Eligibility

Your father, mother, wife, brother, sister, grandparents and all your beloved ones
Dead

Your father, mother, wife, brother, sister, grandparents and all your beloved ones

Those with physical disabilities and cancers will be able to apply
Disabled

Those with physical disabilities and cancers will be able to apply

Those who are sick from any part of the world can apply
Diseased

Those who are sick from any part of the world can apply

Fatwa

حكم العمرة في الإسلام


قبل التفصيل في شروط العمرة عن الغير، لا بدَّ من الحديث عن حكم العمرة وتسليط الضوء على آراء العلماء في حكم العمرة بين الواجب والسُّنَّة؛ حيث يرى الإمام أحمد بن حنبل والإمام الشافعي أنَّ العمرة واجبة على المسلمين، ودليلهم في هذا الحكم ما جاء عن رجل من بني عامر في الحديث الذي وردَ فيه: "عن أبي رزينٍ رجلٌ من بني عامرٍ أنَّهُ قالَ: يا رسولَ اللَّهِ! إنَّ أبي شيخٌ كبيرٌ لاَ يستطيعُ الحجَّ ولاَ العمرةَ ولاَ الظَّعن، قالَ: احجج عن أبيكَ واعتمر"،[٣]واستندوا أيضًا في حكم وجوبها على قول الله تعالى في محكم التنزيل: {وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ}،[١] أما مذهب مالك بن أنس وأبي حنيفة فيروا أنّها سنة؛ واستندوا في ذلك إلى ما رواه جابر بن عبد الله أن النبي محمد سئل عن العمرة: "أواجبة هي؟ قال: لا وأن تعتمر خير لك". أنَّ العمرة سنَّة في الإسلام، واستندوا في قولهم على حديث ضعيفٍ رواه جابر بن عبد الله -رضي الله عنه- حين قال: "سَألَ رَجُلٌ رسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- عنِ الصَّلاةِ والزَّكاةِ والحَجِّ، أواجِبٌ هو؟ قال: نَعم، فسألَه عنِ العُمرةِ، أواجِبةٌ هي؟ قال: لا، وأنْ تَعتَمِرَ خَيرٌ لكَ"،[٤]، والله تعالى أعلم.



شروط العمرة عن الغير


تمهيدًا للحديث عن شروط العمرة عن الغير، لا بدَّ بداية من الإشارة إلى أنَّ الحج في الإسلام مفروض مرَّة واحدة في العمر على المستطيع، ويرى بعض أهل العلم أنَّ العمرة أيضًا واجبة على المسلم مرَّة واحدة في العمر كالحجِّ تمامًا، وليس على الإنسان العاجز في الإسلام حجٌّ وليس عليه عمرة، ودليل ذلكَ قول الله -عزَّ وجلَّ- في سورة آل عمران: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا}،[٦]وبناءً على ما سبق فإنَّ على كلِّ مسلم مستطيع سواء كان رجلًا أو امرأة أن يحجَّ مرَّة في العمر ويعتمر مرَّة واحدة في العمر أيضًا، ومتى حجَّ واعتمر عن نفسه فإنَّه يجوز له أن يحج ويعتمر عن غيره من الأموات من الأقارب ومن غير الأقارب، ويحلُّ له أيضًا أن يحجَّ عن الشيخ الكبير لأنَّه كالميت ويحلُّ له الحج عن المرأة العاجزة التي بلغ بها العمر عتيًّا.[٧] أمَّا دليل مشروعية في حج الفريضة أو في العمرة عن الغير فحديثٌ أوردهُ الألباني في صحيح أبي داود، عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنه- قال: "أنَّ النَّبيَّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- سمعَ رجلًا يقولُ: لبَّيْكَ عن شبرمة، قالَ: من شبرمةَ؟ قالَ: أخٌ لي أو قريبٌ لي، قالَ: حججتَ عن نفسِكَ؟ قالَ: لا، قالَ: حجَّ عن نفسِكَ ثمَّ حجَّ عن شبرمةَ"،[٨]والله تعالى أعلم.[٩]



شروط العمرة عن الغير


قبل الحديث عن شروط العمرة عن الغير في الإسلام، إنَّه لما كان الحجُّ والعُمرة نيابة عن الغير جائزين في الإسلام كانتْ هذه الإباحة بشروط، وهي شروط العمرة عن الغير في الإسلام، فلا بدَّ على المسلم الذي أراد الاعتمار أو الحجّ عن الغير أن يكون على دراية تامَّة أنَّ من شروط العمرة عن الغير والحج عن الغير أيضًا أن يكون بالنيابة عن ميّتٍ أو عن عاجز عجزًا صحيًّا وليس ماديًّا أو غير ذلك، كما أنَّ من شروط العمرة عن الغير في الإسلام أنَّ يكون المعتمر عن غيره أو الحاج عن غيره قد حجَّ أو اعتمر عن نفسه أولًا، فلا يجوز أن يحجَّ المسلم أو يعتمر عن غيره وهو لم يؤدِ فريضة الحج أو العمرة عن نفسه من قبل، ولم يحدِّد الإسلام مدى صلة القرابة بين الحاج أو المعتمر وبين الميِّت المحجوج عنه والمُعتَمَرِ عنه، فقد يكون النائب في الحج أو العمرة الولد وقد يكون الحفيد أو غير ذلك.[١٠] وجاء في كتاب المهذَب للشيرازي قولُهُ في شروط الحج عن الغير: "وتجوزُ النِّيابة في حجِّ الفرضِ في موضعينِ، أحدُهما في حقِّ الميت إذا مات وعليه حجٌّ، والدَّليل عليه حديث بريدة، والثَّاني في حقِّ من لا يقدر على الثبوت على الراحلة إلا بمشقة غير معتادة كالزَّمن والشيخ الكبير"، ودليل ذلك حديث عبد الله بن عباس -رضي الله عنه- والذي جاء فيه: "أنَّ امرأةً من خَثعمَ استفتَت رسولَ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ- في حجَّةِ الوداعِ والفَضلُ بنُ عبَّاسٍ رديفُ رسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ- فقالَت: يا رسولَ اللَّهِ! إنَّ فريضةَ اللَّهِ في الحجِّ على عبادِهِ أدرَكَت أبي شيخًا كبيرًا لا يستوي على الرَّاحلةِ، فَهل يقضي عنْهُ أن أحُجَّ عنْهُ، فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: نعم، فأخذَ الفضلُ بنُ عبَّاسٍ يلتفتُ إليْها وَكانتِ امرأةً حسناءَ، وأخذَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ- الفضلَ فحوَّلَ وجْهَهُ منَ الشِّقِّ الآخرِ".[١١][١٠] وجاء عن الإمام النووي -رحمه الله- في شروط العُمرة أو الحجِّ عن الغير في الإسلام: "لكن لا يجوز عن المعضوب إلا بإذنِهِ، ويجوز عن الميِّتِ بإذنِهِ وبغير إذنِهِ، ويجوز من الوارث والأجنبي سواء أذنَ له الوارث أم لا بلا خلاف"، ومن الجدير بالذكر أيضًا إنَّ علماء المذهب الحنبلي أجازوا أن يحجَّ المسلم حجَّ التطوّع عن المستطيع ببدنه ومنع غيرهم هذا، وقال النووي في هذه المسألة: "فأمَّا حجُّ التَّطوّع فلا تجوز الاستنابة فيه عن حيّ ليس بمعضوب"، والله تعالى أعلم.



حكم العمرة عن الغير بعد العمرة عن النفس


مباشرة في ختام ما جاء من حديث عن شروط العمرة عن الغير في الإسلام، إنَّه لا حرج في أنَّ يؤدي الإنسان العمرة عن نفسه كاملة ثمَّ بعد أن يفرغ من أداء مناسك العمرة عن نفسه كاملة، يقوم بأداء العمرة عن غيره سواء كان يؤدي العمرة عن أبٍ متوفّى أو عاجز، أو أمٍّ متوفية أو عاجزة أو غير الأب أو الأم من الأموات، ودليل ذلك حديث رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- الذي قال فيه: "العُمْرَةُ إلى العُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِما بيْنَهُمَا، والحَجُّ المَبْرُورُ ليسَ له جَزَاءٌ إلَّا الجَنَّةُ"،[١٢]فلم يُحدِّد رسول الله -عليه الصَّلاة والسَّلام- وقتًا معلومًا بين العمرتين، والله تعالى أعلم.



Ambassador Program

Mobile App for hajj and umrah
Share and Earn
Moneyback Icon

100% guarantee to get Umrah and Hajj performed or get your money back !

 ammerny-umrah on behalf

Ammerny

for Hajj & Umrah

Subscribe to our newsletter

© 2022 All Right Reserved - Ammerny by OLDAHU - Trade license no. 7026262506 Kingdom of Saudi Arabia

Powered by INMOGR